تتنوع الكسور الناتجة عن السقوط، أو الأنشطة الرياضية، أو حوادث الطرق بين كسور بسيطة وإصابات معقدة ومتعددة الشظايا، خاصة في المناطق المحيطة بمفصلي الورك والركبة. تظل عملية التثبيت الأولي هي الخطوة الأكثر أهمية؛ فإجراؤها بشكل دقيق يضع المسار الصحيح لرحلة تعافيك بالكامل.

إذا كنت تلاحظ عرضين أو أكثر مما يلي، فإن إجراء فحص سريري هو خطوتك الأكثر أهمية.
تصبح الجراحة هي الخيار الأفضل عندما يكون الكسر متحركاً من مكانه (غير مصطف)، أو غير مستقر، أو عندما يشمل سطح المفصل. كما أنها ضرورية عندما تكون الحركة المبكرة أولوية، وهو الأمر الذي يمثل ضرورة قصوى دائماً في كسور الورك. تتيح لنا تقنيات التثبيت الحديثة تحريك المرضى في وقت مبكر، وهو ما يُعد أهم وسيلة وقائية على الإطلاق ضد حدوث مضاعفات.
د. محمد علي بالحارث — استشاري جراحة العظام، متخصص في استبدال وترميم مفصلي الورك والركبة وجراحة الحوادث والكسور في الرياض.
تواصل مع العيادة عبر واتساب ↗